مساحة إعلانية

طنجة.. محمد النمسي وغزلان عسو يفوزان بكأس إفريقيا للدوياتلون

 توج المغربيان محمد النمسي وغزلان عسو بلقب كأس إفريقيا للدوياتلون، خلال المنافسات التي احتضنها كورنيش سيدي قاسم بجماعة اكزناية، جنوب طنجة، اليوم الأحد، في إطار النسخة الثالثة من تظاهرة “DUATHLON TRIUMPHER'S”.
وفرض محمد النمسي إيقاعه بقوة في سباق الذكور، بعدما أنهى المسار في توقيت قدره ساعة واحدة و47 دقيقة و26 ثانية، ليعتلي صدارة الترتيب. وجاء مواطناه أسامة نبيل في المركز الثاني بزمن ساعة و49 دقيقة و44 ثانية، ثم عمر عثمان كومغار ثالثًا بتوقيت ساعة و49 دقيقة و52 ثانية.
وفي فئة السيدات، تمكنت العداءة غزلان عسو من انتزاع اللقب بعد أداء لافت، حيث قطعت المسار في ساعتين و23 دقيقة و16 ثانية. وحلت إسلام بختي في الرتبة الثانية بزمن ساعتين و28 دقيقة و40 ثانية، متبوعة بآية بختي التي أنهت السباق في المركز الثالث بتوقيت ساعتين و28 دقيقة و59 ثانية.
وعرفت هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها جمعية فريق نصر طنجة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للترياتلون، مشاركة رياضيين مغاربة وأجانب، من بينهم عداؤون قادمون من البحرين والولايات المتحدة وإسبانيا وأفغانستان، ما منح المنافسة بعدًا دوليًا وعزز حضور المغرب في تنظيم سباقات التحمل ذات الطابع القاري.
وعقب تتويجه، عبر محمد النمسي عن ارتياحه للأجواء التي مرت فيها المنافسة، مشيرًا إلى أن التنظيم الجيد ساعد المشاركين على التعامل مع مختلف مراحل السباق، رغم الحرارة النسبية التي ميزت أجواء اليوم. كما وجه شكره لنادي نصر طنجة والجامعة الملكية المغربية للترياتلون على المجهودات التنظيمية المبذولة.

من جانبها، أبدت غزلان عسو سعادتها بالتتويج في مدينة طنجة، معتبرة أن السباق كان قويًا من الناحية التقنية بسبب طبيعة المدار وتأثير الرياح والحرارة. كما نوهت بأداء زميلتيها في النادي، اللتين تمكنتا من احتلال المركزين الثاني والثالث، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس المستوى الجيد للرياضيات المغربيات في هذا النوع من المنافسات.


من جهته، أشاد خالد علو، رئيس جمعية فريق نصر طنجة، الجهة المنظمة للسباق، بالأجواء التي ميزت هذه التظاهرة القارية وبالمستوى التنظيمي الذي ظهرت به، معبرًا عن فخره بالنتائج التي حققها الرياضيون المغاربة بعد احتلالهم المراتب الثلاث الأولى في سباقي الذكور والإناث.

وأكد علو أن الجمعية عازمة على تطوير هذه البطولة في النسخ المقبلة، والعمل على تعزيز إشعاعها الدولي من خلال استقطاب مشاركين من دول متعددة، بما يرسخ مكانتها ضمن أجندة سباقات الدوياتلون.

ووفقًا للجمعية المنظمة، يندرج هذا الحدث ضمن التظاهرات البارزة في رياضة الدوياتلون على المستويين الإفريقي والدولي، بالنظر إلى مشاركة عدائين مغاربة وأجانب من مستوى عال، إلى جانب فتح المجال أمام الهواة وشبه المحترفين لخوض التجربة في ظروف تنظيمية احترافية.

ولم يقتصر برنامج التظاهرة على الجانب الرياضي فقط، بل شمل أيضًا معرضًا اقتصاديًا وثقافيًا امتد على مدى أربعة أيام، خُصصت مساحة منه للتعاونيات والجمعيات المحلية، بهدف إبراز غنى الموروث الثقافي لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، والتعريف بالمنتجات المجالية والصناعات التقليدية.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا