من جانبها، أبدت غزلان عسو سعادتها بالتتويج في مدينة طنجة، معتبرة أن السباق كان قويًا من الناحية التقنية بسبب طبيعة المدار وتأثير الرياح والحرارة. كما نوهت بأداء زميلتيها في النادي، اللتين تمكنتا من احتلال المركزين الثاني والثالث، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس المستوى الجيد للرياضيات المغربيات في هذا النوع من المنافسات.
من جهته، أشاد خالد علو، رئيس جمعية فريق نصر طنجة، الجهة المنظمة للسباق، بالأجواء التي ميزت هذه التظاهرة القارية وبالمستوى التنظيمي الذي ظهرت به، معبرًا عن فخره بالنتائج التي حققها الرياضيون المغاربة بعد احتلالهم المراتب الثلاث الأولى في سباقي الذكور والإناث.
وأكد علو أن الجمعية عازمة على تطوير هذه البطولة في النسخ المقبلة، والعمل على تعزيز إشعاعها الدولي من خلال استقطاب مشاركين من دول متعددة، بما يرسخ مكانتها ضمن أجندة سباقات الدوياتلون.
ووفقًا للجمعية المنظمة، يندرج هذا الحدث ضمن التظاهرات البارزة في رياضة الدوياتلون على المستويين الإفريقي والدولي، بالنظر إلى مشاركة عدائين مغاربة وأجانب من مستوى عال، إلى جانب فتح المجال أمام الهواة وشبه المحترفين لخوض التجربة في ظروف تنظيمية احترافية.
ولم يقتصر برنامج التظاهرة على الجانب الرياضي فقط، بل شمل أيضًا معرضًا اقتصاديًا وثقافيًا امتد على مدى أربعة أيام، خُصصت مساحة منه للتعاونيات والجمعيات المحلية، بهدف إبراز غنى الموروث الثقافي لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، والتعريف بالمنتجات المجالية والصناعات التقليدية.
اترك تعليقا:
